الشيخ عبد الله البحراني

413

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

2 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كنّا عنده ، وعنده حمران ، إذ دخل عليه مولى له ، فقال له : جعلت فداك هذا عكرمة في الموت - وكان يرى رأي الخوارج ، وكان منقطعا إلى أبي جعفر عليه السّلام - . فقال لنا أبو جعفر عليه السّلام : أنظروني « 1 » حتّى أرجع إليكم . فقلنا : نعم . فما لبث أن رجع ، فقال : أما أنّي لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها ، ولكنّي أدركته وقد وقعت النفس موقعها . قلت : جعلت فداك وما ذلك الكلام ؟ فقال : هو - واللّه - ما أنتم عليه ، فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، والولاية . « 2 » استدراك ( 1 ) التهذيب : بالإسناد عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : إذا أدركت الرجل عند النزع ، فلقّنه كلمات الفرج « لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين » . قال : وقال أبو جعفر عليه السّلام : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته . فقيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بما ذا كان ينفعه ؟ قال : يلقّنه ما أنتم عليه . « 3 » * * *

--> ( 1 ) - على بناء الافعال أي أمهلوني ، أو على بناء المجرد بمعنى الانتظار . ( 2 ) - 3 / 123 ح 5 ، عنه البحار : 46 / 333 ح 17 ، وعنه في الوسائل : 2 / 665 ح 2 وعن التهذيب : 1 / 287 ح 6 باسناده عن أبي بصير مثله . وأورده الراوندي في الدعوات : 247 ح 695 مرسلا عن أبي بصير مثله ، عنه مستدرك الوسائل : 2 / 125 ح 1 . ( 3 ) - 1 / 288 ح 7 . ورواه في الكافي : 3 / 122 ح 3 ، ومن لا يحضره الفقيه : 1 / 134 ح 356 ، ورجال الكشي : 216 ح 387 بأسانيدهم إلى زرارة مثله .